أريد بيتا بين أحضانك
قالت أريد بيتا بين أحضانك
أسمع دوما دقات قلبك
ترفعني إلى الأعلى
وتهوي بي زفرات صدرك
وتهوي بي زفرات صدرك
أستيقظ كل صباح
على نغمات صوتك
على نغمات صوتك
وألتقط من بين ثناياك
كلماتك وبسماتك
كلماتك وبسماتك
وفي المساء أستريح بين رموشك
وأستحم من نبع دمعاتك
قلت لها ونبض الحنين يهتز للقياها
وأستحم من نبع دمعاتك
قلت لها ونبض الحنين يهتز للقياها
أنت نجمة هاجرت مجرتها
وواجهت نيازكا تطاردها
وواجهت نيازكا تطاردها
حين وضعت الرحال على باب قلبي
طار واستقبلك
طار واستقبلك
أنت نسمة سحرية
أنعشت كل كياني فتنفسك
أنعشت كل كياني فتنفسك
أنت بسمة بددت كل أوهامي
وأضاءت كل أحلامي
فانقاذ قلبي لحبك
وقبل جبينك ومبسمك
قالت أحقا ما تبوح به
وقبل جبينك ومبسمك
قالت أحقا ما تبوح به
أم غواية شاعر
أو هذيان مجنون
أو هذيان مجنون
قلت أنا أهيم فيك حتى الجنون
ومن الجنون فنون
ومن الجنون فنون
أنت همسة تملأ مسمعي
ألحانا وأنغاما
ألحانا وأنغاما
أنت لمسة تجعل من مشاعري
أكوانا وأجراما
قالت كفى كلاما معسولا
أكوانا وأجراما
قالت كفى كلاما معسولا
يا رجلا ساحر لسانه
فأنا مجرد طائر طنان
رقيق جنانه
رقيق جنانه
أبحث عن عش ولو صغير
يملأه العطف والحنان
يملأه العطف والحنان
أبحث عن عيش كريم
يكنفه الأمن والأمان
كل الحقوق محفوظة للكاتب
حامد البشير المكي
يكنفه الأمن والأمان
كل الحقوق محفوظة للكاتب
حامد البشير المكي
نونبر 2013
ما أجمل التحليق فوق السحاب مع الرومانسية الحالمة ، و ما أرقّ كلام هذا العاشق الولهان حدّ الجنون ، كلامه يحرّك المشاعر و يلهب الروح و الوجدان ، لكن ما بال محبوبته تعيده ، رغم شعورها المتبادل نحوه ، إلى سطح الأرض و هواجسها الماديّة البحثة ؟ ما أحوج كل أنثى في هذا العالم الذي نَذُرَتْ فيه الرومانسية و الرقة إن لم نقل قد غابت و أفل نجمها ، وسط الكمّ الهائل من ضروريات الحياة المادية التي فرضها المجتمع الإستهلاكي الذي لا و لن يشبع نهمه أبدا و المآسي و الحروب التي لا تخلو منها شاشة التلفاز و شاشة الحاسوب ، ما أجمل أن يبتعد المرء عن هذا كلّه و يخلق لنفسه برجه العاجيّ الخاص به مع من اختاره قلبه ، أعلم علم اليقين أن هذا ضرب من ضروب الجنون ، لكن الجنون ضروري في الحياة و إلاّ اختنقنا من فرط الواقعية .
RépondreSupprimer